السيد حامد النقوي
300
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
باشد . سوم آنكه در حيات خود ، اين شخص را بكارهايى كه متعلق بنفس مبارك آن حضرت است من حيث النبوة امر فرمايد ، و اين معنى در خلافت خاصه ، از آن جهت مطلوب باشد كه وثوق بخلافت خليفه از جهت شرع بهم رسد ] . و بعد فاصلهء يسيره گفته : [ اما بيان كردن آن حضرت صلى اللَّه عليه و سلم حال خلفا را به اوصافى كه حسن خلافت به آن حاصل گردد ، پس مستفيض شده است در بيان مناقب جماعتى از افاضل صحابه ، و تنها تنها نيز . و اين بيان آن حضرت صلى اللَّه عليه و سلم بمنزلهء اجازهء روايت حديث و اجازهء تدريس علم و فتاوى است ، چنان كه اليوم علماء جمعى را بخلافت خود مىگزينند ، و نص مىنمايند باستحقاق آن اشخاص ، آن حضرت صلى اللَّه عليه و سلم اين منزلت را بفضلاء صحابه و كبراء ايشان تنويه فرمودهاند ] . و بعد ذكر مناقب موضوعهء ثلاثه گفته : [ و قال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » . اخرجه جماعة ] [ 1 ] . و نيز در « ازالة الخفا » گفته : [ اخرج الحاكم من طريق سليمان الاعمش ، عن حبيب بن ثابت ، عن
--> [ 1 ] أخرج حديث من كنت مولاه فعلي مولاه عن مائة و عشرة من أعاظم الصحابة ، و عن ثمانين و أربعة من التابعين جم غفير من اساطين الحافظ و أكابر المحدثين ، و من أراد الاطلاع فليراجع « الغدير » ج 1 من ص 14 الى ص 151